Tashkent، أوزبكستان
مدرسة أبو القاسم معلم معماري تاريخي في طشقند، عاصمة أوزبكستان، قرب حديقة نوائي ومبنى البرلمان، يتألف من مدرسة ومسجد وخانقاه. وكانت المدارس تُسمى على عادة ذلك الزمن باسم من قاد بناءها، وتذكر الروايات أن أبا القاسم، أحد أعيان طشقند البارزين، هو من أشرف على تشييدها. تحمل المدرسة مكانة خاصة في تاريخ المدينة: كانت مركزاً للمقاومة ضد الزحف الروسي على طشقند، وفيها وُقعت معاهدة السلام عام 1865، بعد أن استولى الجنرال الروسي تشيرنياييف على المدينة. وبعد الثورة البلشفية أُغلق المبنى، ثم استُخدم مصنعاً للألعاب في طشقند، فأهمل حتى تدهورت حالته. لم يُرمم المبنى إلا في أوائل الثمانينيات، وأعيد افتتاحه عام 1987، وتحولت غرف الطلبة (الحجرات) المحيطة بفنائه الواسع إلى ورش لحرفيين يصنعون الهدايا التقليدية: النقش على الخشب، والمنمنمات، والتطريز، والخزف، والنحاس المنقوش، فصار المكان من أفضل الأماكن في طشقند لرؤية الحرف الأوزبكية وهي تُصنع أمامك وشراء تذكار أصيل.
الزيارة لطيفة ومجانية عادة للتجول في الفناء والورش، والشراء مباشرة من الحرفيين مع مساومة لطيفة. خصص ساعة. يقع في وسط طشقند قرب حديقة نوائي، فاجمعه مع نزهة في الحديقة ومتحف التاريخ القريب. أوقات عمل الورش نهارية، فاذهب قبل العصر.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.