عجلون، الأردن

محمية غابات عجلون محمية طبيعية تمتد على 13 كيلومتراً مربعاً من تلال عجلون في شمال غرب الأردن، أنشأتها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة سنة 1988 لحماية واحدة من آخر غابات البحر المتوسط في بلد لا تغطي الغابات سوى 1% من أرضه. تسود فيها أشجار البلوط دائم الخضرة والخروب والبطم والقطلب، وينبت فيها السوسن الأسود، زهرة الأردن الوطنية. وتأوي الدلق والثعلب الأحمر وابن آوى والضبع المخطط والذئب والسنجاب الفارسي، وتدير فيها الجمعية برنامجاً لإكثار أيّل اليحمور الذي انقرض محلياً، وفيه اليوم نحو اثني عشر حيواناً. اعتُرف بها منطقة مهمة للطيور، وأعلنتها اليونسكو محمية محيط حيوي سنة 2025. تشتهر المحمية بمسارات المشي بين الغابات والقرى: مسار اليحمور القصير (نحو كيلومترين في أقل من ساعة، بلا مرشد ومشمول برسم الدخول)، ومسار راسون (6–7 كيلومترات في ساعتين إلى ثلاث) الذي يمرّ بآثار قديمة وإطلالة "مرج النسور"، ومسار الورد الصخري (8 كيلومترات في ثلاث إلى أربع ساعات) بإطلالات على غور الأردن وفلسطين وسوريا. وتوفر الجمعية 38 كوخاً وخياماً مجهّزة للمبيت طوال السنة، وتدعم مشاريع نسائية في القرى المحيطة كبيت الصابون وبيت البسكويت التي تبيع منتجاتها للزوار. وبجوار المحمية موقع تلّ مار إلياس الذي يُعتقد أنه مسقط رأس النبي إلياس عليه السلام، وفيه كنيستان قديمتان.
أفضل الأوقات الربيع (آذار–أيار) حين تزهر الغابة وينبت السوسن الأسود، والخريف للجوّ المعتدل؛ الشتاء ممطر وقد تثلج المحمية. احجز الأكواخ والمسارات الطويلة مسبقاً عبر الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، فالمسارات المتوسطة تحتاج مرشداً محلياً. رسوم الدخول للزائر اليومي تختلف بين الأردني والمقيم وغير الأردني وبلغت 25 ديناراً لغير الأردنيين في أسعار 2025 الرسمية، وتختلف أسعار الأكواخ بحسب نوعها. يُجمع الموقع مع قلعة عجلون (دقائق بالسيارة) وجرش في يوم واحد، والطعام في المحمية من مطبخ محلي حلال، ومسجد القرى المحيطة قريب.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: en.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.