العقبة، الأردن

قلعة العقبة، أو القلعة المملوكية، تقف على كورنيش العقبة عند الطرف الجنوبي لشاطئ المدينة، في ظلّ سارية العلم الشاهقة التي ترفع علم الثورة العربية الكبرى، وبجوار بيت الشريف حسين بن علي الذي صار متحف العقبة الأثري. بناها السلطان المملوكي قانصوه الغوري في مطلع القرن السادس عشر (نحو 1507–1517م) على موقع حصن أقدم، لتكون محطة محصّنة تستريح فيها قوافل الحجاج المصريين والمغاربة في طريقهم إلى مكة والمدينة، فهي في أصلها خان للحجاج أكثر منها قلعة حرب، وما زال نقشها التأسيسي باسم السلطان فوق البوابة. ظلت القلعة في العهد العثماني أربعة قرون محطة هادئة على طريق الحج، حتى جاءت لحظتها التاريخية في تموز 1917 حين استولت عليها قوات الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين وأبنائه بعد مسيرة عبر الصحراء، فصارت العقبة ميناء الثورة، وأُضيف شعار الهاشميين فوق المدخل تذكاراً لذلك. تصميمها مربع تقريباً بأبراج حجرية في الزوايا، ويُدخل إليها من بوابة ضخمة عبر ممر مقبّب إلى فناء مفتوح تحيط به قاعتان كبيرتان وغرف للحجاج، وقد تحوّلت اليوم إلى موقع متحفي يُزار مع المتحف المجاور وساحة سارية العلم في جولة واحدة على الكورنيش.
زر القلعة في الصباح أو قبل الغروب حين يلطف الحرّ، واجمعها مع المتحف الأثري في البيت المجاور وساحة سارية العلم في ساعة إلى ساعة ونصف. التذكرة 3 دنانير ومجانية لحاملي جوردن باس بحسب ويكي‑فويج، والساعات الرسمية لبيت الشريف حسين (المتحف) على منصّة التذاكر الحكومية. الفناء مكشوف فاحمل الماء والقبعة. قريباً من القلعة مسجد الشريف الحسين بن علي الكبير للصلاة، ومطاعم العقبة كلها حلال وتشتهر بالسيّادية (السمك مع الأرز).
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.