الإسكندرية، مصر

موقع أثري في الإسكندرية، مصر
في حي كوم الشقافة جنوب مينا البصل، تحت الأرض مباشرة، تقع أكبر مقابر الإسكندرية الرومانية وأغناها زخرفة. اكتُشفت مصادفة عام 1900 حين سقط حمار في فتحة البئر المؤدية إليها، ويُرجح أنها حُفرت في الصخر في القرن الثاني الميلادي لتكون مقبرة لأسرة ثرية، ثم اتسعت لتضم دفنات كثيرة حتى القرن الرابع. واسمها يعني تل الكسرات، لأن زوار الموتى كانوا يكسرون الأواني الفخارية التي يحملون فيها القرابين. ينزل الزائر عبر درج حلزوني يلتف حول بئر كانت تُنزل منه الجثامين، إلى ثلاثة طوابق تحت الأرض، أدناها غمرته المياه الجوفية. في القاعة الرئيسية يتجلى ما يجعل المكان فريداً: امتزاج الفنون المصرية واليونانية والرومانية في مشهد واحد، فترى أنوبيس في درع جندي روماني، وثعابين على هيئة أفعى مصرية تحمل رموز ديونيسوس، وتماثيل بملامح مصرية وتسريحات رومانية. وهناك أيضاً قاعة الولائم التي كان الأهل يجتمعون فيها لتكريم موتاهم. تُعد المقابر من عجائب الدنيا السبع في العصور الوسطى، ومن أوضح الأمثلة على تداخل الحضارات في الإسكندرية.
خصص ساعة. الدرج الحلزوني طويل والممرات ضيقة ورطبة، فهي غير مناسبة للكراسي المتحركة ومن يعاني من الأماكن المغلقة. الجو تحت الأرض لطيف حتى في الصيف. يجتمع بسهولة مع عمود السواري القريب في صباح واحد.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.