القدس، فلسطين

أحد الأبواب المشتركة بين المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس
باب الرحمة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك في السور الشرقي للبلدة القديمة بالقدس، على بُعد نحو 200 متر جنوبي باب الأسباط، ويسمّيه الأجانب «الباب الذهبي» لبهائه ورونقه. يعود البناء إلى العصر الأموي، وهو باب مزدوج يعلوه قوسان، ويؤدّي إلى باحة داخلية مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثية ضخمة، وهو من أجمل أبواب المدينة، ويفتح مباشرة على ساحات المسجد الأقصى. للباب تاريخ طويل من الإغلاق والفتح: أُغلق في العهد العباسي سنة 810، وأعاد الصليبيون فتحه سنة 1102، ثم سدّه صلاح الدين بعد استعادة القدس سنة 1187. وأعاد السلطان العثماني سليمان القانوني بناءه مع أسوار المدينة، لكنه أغلقه سنة 1541، وما زال مسدوداً حتى اليوم. ويعتقد المسلمون والمسيحيون عموماً أن السيد المسيح دخل القدس من هذا الباب. من داخل الحرم تبدو الباحة المعقودة خلف الباب بأعمدتها الضخمة، وقد استُخدمت عبر العصور مصلّى ومكاناً للتعليم. ويقع إلى جوار الباب مباشرة مقبرة باب الرحمة التاريخية الممتدة على طول السور الشرقي، وفيها قبور عدد من الصحابة بحسب الرواية المتداولة.
الباب مسدود منذ سنة 1541 ولا يُعبر منه؛ يمكن مشاهدته من الخارج من طريق المقبرة على طول السور الشرقي المقابل لجبل الزيتون، أو من داخل ساحات المسجد الأقصى حيث تظهر باحته المعقودة. أفضل منظر له من منحدر جبل الزيتون في ضوء الصباح حين تضيئه الشمس الشرقية. اجمع زيارته مع باب الأسباط وكنيسة القديسة حنة على بُعد دقائق سيراً.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.
القدس، فلسطين
لا مراجعات بعد
القدس، فلسطين
لا مراجعات بعد
القدس، فلسطين
لا مراجعات بعد
القدس، فلسطين
لا مراجعات بعد
القدس، فلسطين
لا مراجعات بعد
القدس، فلسطين
لا مراجعات بعد