Chefchaouen، المغرب

مسجد في شفشاون، المغرب
المسجد الأعظم، أو الجامع الكبير، أقدم مساجد مدينة شفشاون شمال المغرب ومسجدها الجامع التاريخي، يقع في ساحة وطاء الحمام، القلب النابض للمدينة العتيقة، بجوار القصبة التاريخية. ويعود إلى أوائل عهد المدينة بعد تأسيسها على يد مولاي علي بن راشد العلمي، وتختلف المصادر في تاريخ بنائه: فبعضها يرجعه إلى 1471، سنة تأسيس المدينة، وبعضها إلى 1475–1476 (880 هـ)، وأخرى إلى القرن السادس عشر في عهد ابنه سيدي محمد بن علي بن راشد، وتذكر بعض المصادر أنه اكتمل عام 969 هـ. أبرز ما يميز المسجد صومعته المثمنة الأضلاع، التي يرجح الباحثون أنها من أواخر القرن السابع عشر، لشبهها بالمآذن التي بُنيت في عهد علي بن عبد الله الريفي، حاكم طنجة في عهد السلطان مولاي إسماعيل، كمئذنة جامع القصبة بطنجة والمسجد الكبير بأصيلة. وفي داخله ثريا خشبية فريدة تتدلى وسط بلاط المحراب، نادرة من حيث مادتها وكثافة زخرفتها. وكانت للمسجد مدرسة تقدم دروساً في العلوم الشرعية كالفقه، يلحق بها سكن للطلبة، وظل مركز الحياة الدينية والعلمية في شفشاون قروناً.
المسجد مخصص للمصلين المسلمين، كما هو الحال في معظم مساجد المغرب، ويمكن لغيرهم تأمل صومعته المثمنة من ساحة وطاء الحمام. أجمل منظر لها من أسوار القصبة المقابلة أو عند الغروب. من يدخل للصلاة يلتزم اللباس المحتشم، والنساء في القسم المخصص لهن. الساحة محاطة بالمقاهي، فهي مكان مثالي للاستراحة.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.