القاهرة، مصر
أحد متاحف القاهرة وأكبر متحف إسلامي في العالم
متحف الفن الإسلامي بالقاهرة أكبر متحف للفن الإسلامي في العالم، ويقع في ميدان باب الخلق على حدود القاهرة التاريخية. بدأت فكرته عام 1881 حين أمر الخديوي توفيق نظارة الأوقاف بجمع التحف الفنية النفيسة من المساجد والبيوت الإسلامية، فظهر لأول مرة في العالم متحف للآثار الإسلامية في غرفة واحدة، وفي عام 1884 اتُّخذ جامع الحاكم بأمر الله مقراً لـ«دار الآثار العربية» تحت إشراف لجنة حفظ الآثار، ثم انتقلت المجموعة إلى مبناها الحالي في مطلع القرن العشرين. يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة تمثل الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران مروراً بالجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس، ويعرض منها نحو 4500 قطعة في 25 قاعة. وتشمل المجموعة أعمالاً نادرة من الخشب والجص المنحوت، وتحفاً معدنية وخزفية وزجاجية وبلّورية ومنسوجات من مختلف العصور، ومخطوطات نادرة من المصاحف بعضها مكتوب بحبر الفضة بأطر مزخرفة، كما أجرى المتحف حفائر أثرية في منطقة الفسطاط ونظّم معارض محلية ودولية. أُغلق المتحف للترميم عام 2003 وأُعيد افتتاحه في أغسطس 2010 بتكلفة قاربت عشرة ملايين دولار، ثم تضرر بشدة في تفجير مديرية الأمن المقابلة عام 2014 ورُمّم وأُعيد افتتاحه عام 2017، وهو اليوم من أفضل المتاحف تنظيماً في القاهرة.
خصّص ساعة ونصف إلى ساعتَين، فالعرض منظم ومُريح ونادراً ما يزدحم. يقع المتحف في باب الخلق على بُعد نحو 10 دقائق مشياً من محطة مترو محمد نجيب، ويمكن الجمع بينه وبين جولة شارع المعز وباب زويلة القريبَين. تُباع التذاكر عند المدخل بأسعار مختلفة للمصريين والأجانب والطلاب؛ تحقّق من المواعيد والأسعار الحالية قبل الذهاب. يناسب العائلات ويمكن لمحبي الخط العربي قضاء وقت طويل أمام المصاحف.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.
متحفالقاهرة، مصر
لا مراجعات بعد
القاهرة، مصر
لا مراجعات بعد
القاهرة، مصر
لا مراجعات بعد
معلم سياحيالقاهرة، مصر
لا مراجعات بعد
القاهرة، مصر
لا مراجعات بعد
القاهرة، مصر
لا مراجعات بعد