السلط، الأردن
متحف السلط التاريخي يشغل بيت أبو جابر، أفخم بيوت تجّار السلط في عصرها الذهبي، وهو مبنى من ثلاثة طوابق في قلب المدينة القديمة قبالة ساحة العين، بناه آل أبو جابر بين 1892 و1906 بالحجر السلطي الأصفر الذي يميّز المدينة، وزيّنوه بأرضيات من الرخام الإيطالي والبلاط الألماني والزجاج البلجيكي، وبسقوف مرسومة بالألوان الزيتية تصوّر الفصول، نفّذها رسّام جُلب من فلسطين. تبرّعت العائلة بالبيت لوزارة السياحة، فرُمّم بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) وافتُتح متحفاً في الثاني من تشرين الثاني 2010 على مساحة 1,242 متراً مربعاً. يروي المتحف على طوابقه الثلاثة قصة السلط في فترة ازدهارها بين 1847 و1918 حين كانت مركزاً إدارياً عثمانياً وسوقاً لتجّار نابلس والشام، ويعرض عمارتها وحياتها اليومية وتجارتها، إلى جانب لُقى أثرية من المنطقة: فخار من العصر النحاسي من تليلات الغسول، وزجاج بيزنطي، وبرونز روماني، وقطع فسيفساء، وأساور ومواد من وادي شعيب. ويحتفي بروح التسامح التي جعلت اليونسكو تدرج السلط سنة 2021 موقعاً للتراث العالمي بوصفها "مكان التسامح والضيافة الحضرية"، فالمسلمون والمسيحيون فيها تشاركوا العيش واللباس والأحياء. ومن هنا يبدأ "مسار التناغم" الذي يمشي بالزائر بين البيوت التراثية وشارع الحمّام والمسجد الكبير والكنائس.
ابدأ زيارة السلط من هذا المتحف ثم اتبع مسار التناغم سيراً في البلدة القديمة؛ ساعة للمتحف وساعتان للمسار. المتحف مجهّز لذوي الإعاقة ومناسب للعائلات، ومواقف السيارات في شارع الأمير حمزة قرب مركز زوار السلط. الدخول مجاني بحسب موقع متاحف الأردن الرسمي، والساعات 8:30–19:00 صيفاً و8:30–17:00 شتاءً. تصل الحافلات من عمّان (مجمّع الشمال/طبربور) في نحو 45 دقيقة. جرّب في شارع الحمّام مطاعم السلط الشعبية، وكل الطعام حلال، والمسجد الكبير في الساحة المجاورة للصلاة.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.