Samarkand، أوزبكستان

ضريح صحابي
شاه زنده، أي الملك الحي بالفارسية، مقبرة تاريخية على سفح تلة جنوب أفراسياب في شمال شرق سمرقند، تضم ضريح الصحابي قثم بن العباس بن عبد المطلب، ابن عم النبي محمد ﷺ، الذي قدم إلى سمرقند مع الفتح الإسلامي في القرن السابع، وتروي الأسطورة الشعبية أنه لم يمت، ومن هنا جاء الاسم. تشكّل المجمع على مدى ثمانية قرون، من القرن الحادي عشر إلى التاسع عشر، ويضم اليوم أكثر من عشرين مبنى في ثلاث مجموعات، سفلى ووسطى وعليا، يربط بينها ممر ضيق ودرج طويل تتوالى على جانبيه الأضرحة. وأغلبها من القرنين الرابع عشر والخامس عشر، حين دفن تيمور وأسرته وقادته هنا أقرباءهم، ومن أجملها ضريح توركان آكا، وضريح شيرين بيكا آكا أخت تيمور، وضريح قاضي زاده الرومي الفلكي. ما يميز شاه زنده هو أن زخارفه من أجمل ما صُنع في عصره: بلاطات خزفية محفورة ومزججة بدرجات لا حصر لها من الأزرق والفيروزي، بنقوش نباتية وخطوط عربية دقيقة، تتغير ألوانها مع حركة الشمس في الممر.
المكان مقبرة ومزار، فالزيارة بهدوء ولباس محتشم، وتغطي النساء شعرهن عند دخول الضريح الرئيسي. اذهب عند الافتتاح صباحاً، فالممر يزدحم بالمجموعات بعد التاسعة. خصص ساعة إلى ساعة ونصف. الدرج في البداية مرتفع، ويُروى أن الزائر يعد درجاته صعوداً ونزولاً. يجتمع مع مسجد حضرة خضر وبيبي خانم سيراً.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.