سراييفو، البوسنة والهرسك

متحف في البوسنة والهرسك
نفق الأمل، أو نفق الحياة أو نفق الخلاص كما يسميه أهل سراييفو، نفق حُفر سراً بين مارس ويونيو 1993 خلال حصار المدينة، تحت مدرج مطار سراييفو الذي كانت تديره الأمم المتحدة. ربط النفق حي دوبرينيا المحاصَر داخل خطوط الحصار بحي بوتمير على الجانب الآخر، حيث الأراضي التي يسيطر عليها جيش جمهورية البوسنة والهرسك، فكان الشريان الوحيد للمدينة المعزولة تماماً. بدأ الحفر في الأول من مارس 1993 باسم رمزي، بتصميم المهندس البوسني نجاد برانكوفيتش، وعمل فيه السكان بأدوات بسيطة ليلاً ونهاراً. بلغ طول النفق نحو 800 متر، وارتفاعه نحو متر ونصف فقط، وعبره دخل الغذاء والدواء والوقود والمساعدات إلى المدينة، وخرج منه الجرحى والمدنيون، وكان يمر فيه آلاف الناس يومياً. المتحف اليوم في البيت الذي كان مدخل النفق في بوتمير، وما زالت جدرانه تحمل آثار القصف. يعرض صوراً ووثائق وأدوات وأزياء من زمن الحرب وفيلماً قصيراً، ويمكن للزائر أن يمشي في نحو عشرين متراً من النفق الأصلي، ليشعر بضيقه وبما عاناه من عبروه.
المتحف بعيد عن الوسط قرب المطار، فاذهب بسيارة أجرة أو ضمن جولة، أو بالترام إلى إليجا ثم سيارة أجرة قصيرة. خصص ساعة إلى ساعة ونصف. النفق منخفض وضيق، فانحنِ وانتبه لرأسك. الدليل الصوتي على الهاتف يستحق رسمه الإضافي. القصة مؤثرة، فهيئ الأطفال لها مسبقاً.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: en.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.
سراييفو، البوسنة والهرسك