مادبا، الأردن
أم الرصاص، كاسترون ميفعة القديمة، موقع أثري على حافة البادية الأردنية على بعد نحو 30 كيلومتراً جنوب شرق مادبا، أدرجته اليونسكو على قائمة التراث العالمي سنة 2004. بدأ معسكراً رومانياً على أحد فروع طريق الملوك، ثم نما في العصرين البيزنطي والأموي إلى بلدة مزدهرة بلغ عدد كنائسها ستة عشر، وبقي مسكوناً بعد الفتح الإسلامي سنة 634م حتى العصر العباسي. ما زال معظم الموقع غير منقّب، وما يراه الزائر سور المعسكر الروماني وأطلال البيوت والأقواس الحجرية، وكنائس مكشوفة تحت مظلّات حديثة. أشهر ما في أم الرصاص فسيفساء كنيسة القديس إستفانوس، أكبر لوحة فسيفساء في الأردن، اكتملت سنة 718م في العصر الأموي ووقّع عليها ستة فنانين. تصوّر مشاهد الصيد والصيد البحري والزراعة، وتحيط بها أشرطة تمثّل مدناً من بلاد الشام ومصر بأسمائها: القدس ونابلس وغزة ومادبا وجرش وعمّان وغيرها، فهي خريطة نادرة لمدن المنطقة في مطلع العصر الإسلامي. وبجوارها كنيسة الأسقف سرجيوس (587م) ببقايا فسيفسائها. وعلى بعد نحو كيلومتر ونصف شمالاً يقوم برج حجري مربع ارتفاعه نحو 15 متراً، هو برج "العمودي" الذي كان يعيش على قمته ناسك منعزل في تقليد النسّاك العموديين، ولا نظير له قائماً في المنطقة. تولّى التنقيب في الموقع المعهد الفرنسيسكاني للكتاب المقدس منذ 1986 بإدارة الأب ميكيلي بيتشيريلو، وفي الموقع مركز للزوار.
أم الرصاص موقع هادئ قليل الزوار يحتاج ساعة إلى ساعة ونصف، وأفضل وقت الصباح أو العصر لأن الأرض مكشوفة بلا ظل سوى مظلّة الكنيسة. الوصول بالسيارة من مادبا أو من ذيبان على الطريق الملوكي، ولا توجد حافلات عملية. التذكرة 3 دنانير والأطفال دون 12 مجاناً بحسب منصّة التذاكر الرسمية، والموقع مشمول في جوردن باس. ابدأ بفسيفساء كنيسة القديس إستفانوس ثم امشِ إلى البرج، وانتبه للأطفال بين الجدران المتهدّمة. يُضمّ بسهولة مع مادبا وجبل نيبو أو مع قلعة الكرك جنوباً.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: en.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.