أم قيس، الأردن

متحف أم قيس متحف أثري صغير يشغل بيت الروسان، أحد أجمل بيوت القرية العثمانية في أم قيس، وهو دار عربية تقليدية من ستينيات القرن التاسع عشر بُنيت بالبازلت الأسود وتتألف من دواوين وغرف تحيط بفناء مركزي، وكانت مقرّاً لحاكم عثماني. أُعيد ترميم البيت بالتعاون بين دائرة الآثار العامة الأردنية والمعهد الإنجيلي الألماني للآثار بإشراف المعماري عمّار خمّاش، وافتُتح متحفاً سنة 1990. يعرض المتحف ما أخرجته الحفريات في مدينة جدارا الأثرية من العصر الهلنستي حتى العصور الإسلامية: تماثيل رخامية وحجرية لمعبودات المدينة القديمة، وأقنعة رخامية، وتماثيل مصرية من الحجر الجيري والبازلت، ولوحات فسيفساء من كنائس المدينة البيزنطية، ونقوداً وفخاراً ولُقى من المقابر. ويكمل الفناء البازلتي والإيوانات العثمانية التجربة، فالبيت نفسه معلم يعرّف الزائر بعمارة القرى الأردنية في القرن التاسع عشر. زاره الأمير تشارلز، ولي عهد بريطانيا آنذاك، في تشرين الثاني 2021.
ادخل المتحف في مطلع زيارتك لأم قيس لتفهم ما ستراه بين الآثار، فنصف ساعة تكفي، ثم تابع إلى المسرح الغربي والإطلالة. الفناء مظلّل جزئياً وهو مكان مريح للاستراحة مع الأطفال في حرّ الظهيرة. المتحف داخل الموقع الأثري ويُدخَل إليه بتذكرة الموقع (3 دنانير، مجاني مع جوردن باس حسب ويكي‑فويج 2026).
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: en.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.