مراكش، المغرب

موقع للتراث الثقافي المغربي
قصر البديع في القصبة جنوب المدينة العتيقة، بناه السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي بعد أشهر من توليه الحكم إثر انتصار معركة وادي المخازن عام 1578، واستمر بناؤه وتزيينه معظم فترة حكمه. خُصص للحفلات والاستقبالات الرسمية، وزُين بمواد جُلبت من بلدان عديدة، من رخام إيطاليا إلى ذهب مالي، ليعرض ثروة السلطان وقوته، وكان جزءاً من مجمع القصور السعدية في القصبة. بعد وفاة المنصور عام 1603 أُهمل القصر، ثم جُرد من رخامه وزخارفه الثمينة وأعيد استخدامها في مبانٍ أخرى في المغرب، فلم يبق منه اليوم إلا أسواره الطينية الهائلة وأطلاله. لكن الأطلال نفسها مدهشة: صحن ضخم يبلغ طوله نحو 135 متراً تتوسطه أحواض مائية واسعة وبساتين برتقال منخفضة، وممرات تحت الأرض، وبقايا أجنحة الاستقبال. وعلى الأسوار تعشش اللقالق. في إحدى القاعات يُعرض منبر جامع الكتبية، وهو من روائع الخشب المنقوش والمطعّم في العالم الإسلامي، صُنع في قرطبة في القرن الثاني عشر. ومن سطح القصر إطلالة واسعة على المدينة العتيقة وجبال الأطلس في الأيام الصافية.
خصص ساعة إلى ساعة ونصف. لا تفوّت قاعة منبر الكتبية ولا الصعود إلى السطح. الصحن مكشوف بالكامل، فاذهب عند الافتتاح أو قبل الإغلاق بساعتين في الصيف. يقع قريباً من قصر الباهية وقبور السعديين، ويمكن جمع الثلاثة في نصف يوم.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.
مراكش، المغرب