بورصة، تركيا

مسجد يقع في بورصة، تركيا
أولو جامع، أي الجامع الكبير، في قلب مدينة بورصة القديمة بجوار أسواقها التاريخية، أكبر مساجد بورصة، أول عاصمة للدولة العثمانية، وأحد أهم معالم العمارة العثمانية المبكرة. أمر ببنائه السلطان بايزيد الأول احتفالاً بانتصاره في معركة نيكوبوليس، وصممه وبناه المعمار علي نجار بين 1396 و1399، وتاريخ افتتاحه 802 هـ بحسب النقش العربي المحفور على باب المنبر الخشبي. وكان من أهم مساجد العالم الإسلامي في زمانه. تقول الرواية إن السلطان نذر قبل المعركة أن يبني عشرين مسجداً إن انتصر، فبنى بدلاً منها مسجداً واحداً بعشرين قبة، تحملها اثنتا عشرة دعامة ضخمة في صفوف منتظمة، وله مئذنتان. وهو بذلك أقرب إلى المساجد السلجوقية في الأناضول منه إلى المساجد العثمانية اللاحقة ذات القبة المركزية. وأعيد بناؤه بعد تضرره مرات، منها حريق ينسب إلى تيمور عام 1402، وزلزال 1855، مع المحافظة على تصميمه الأصلي. أشهر ما فيه لوحات الخط العربي الضخمة على جدرانه وأعمدته، التي تعد من أجمل مجموعات الخط في العالم الإسلامي، والنافورة (الشادروان) القائمة داخل قاعة الصلاة تحت قبة مفتوحة يدخل منها الضوء، ومنبره الخشبي المنقوش بدقة. ويضم الجامع قطعة من كسوة باب الكعبة المشرفة صنعها المماليك في مصر. وهو جزء من موقع بورصة وجومالي كيزيك المسجل في التراث العالمي لليونسكو.
الجامع مفتوح للزوار خارج أوقات الصلاة، واللباس المحتشم وتغطية النساء لشعرهن مطلوبان، وتتوفر أغطية عند المدخل، ويُخلع الحذاء. خصص نصف ساعة إلى ساعة لتأمل الخطوط والنافورة. تجنب صلاة الجمعة. يقع بجوار البازار المسقوف وخان الحرير (كوزا خان)، فاجمعهما في جولة واحدة.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.
بورصة، تركيا