بورصة، تركيا

جامع أنشأه "السلطان محمد الأول" في عاصمة الدولة العثمانية "بورصة" بعد أن وَحّد الدولة العثمانية عقب الحروب الأهلية (عهد الفترة) التي تلت موت السلطان بايزيد الأول في الأسر واستمرت فيها الدولة العثمانية مفككة 11 عاما.
الجامع الأخضر، يشيل جامع، أو جامع السلطان محمد الأول جلبي، في الجانب الشرقي لمدينة بورصة، جزء من كلية كبيرة تضم المسجد والضريح الأخضر ومدرسة ومطبخاً عاماً وحماماً، وهو من موقع بورصة المسجل في التراث العالمي لليونسكو. أمر ببنائه السلطان محمد الأول بعد أن أعاد توحيد الدولة العثمانية إثر حروب الإخوة الطويلة التي تلت هزيمة أبيه بايزيد الأول في معركة أنقرة عام 1402، فصار رمزاً لنهضة الدولة بعد تفككها. بدأ البناء عام 1412، واكتمل بحسب النقش فوق بوابته في ذي الحجة 822 هـ (1419–1420)، بإشراف الوزير الحاج عوض باشا، معماري المشروع وراعي الفنون. ويُعد الجامع ذروة الطراز العثماني المبكر، بتخطيطه على شكل حرف T ونافورته في الداخل. أخذ الجامع اسمه من بلاطاته الخضراء والزرقاء الرائعة التي تكسو الداخل، صنعها حرفيون من تبريز، وتبلغ أوجها في المحراب الشاهق، والمقصورة السلطانية في الطابق العلوي بزخارفها الذهبية. وفي الجهة المقابلة الضريح الأخضر، مدفن السلطان محمد الأول، المكسو بالقاشاني الأخضر من الخارج، وبجوار الجامع حدائق شاي تطل على الوادي وجبل أولوداغ، ومدرسته اليوم متحف للفنون التركية الإسلامية.
الجامع مفتوح للزوار خارج أوقات الصلاة، واللباس المحتشم وتغطية النساء لشعرهن مطلوبان. خصص ساعة للجامع والضريح الأخضر، وأضف المتحف في المدرسة المجاورة. اجلس بعدها في أحد مقاهي الشاي المحيطة للإطلالة على بورصة وأولوداغ. الحي يقع على تلة شرق المركز، والطريق إليه صعود قصير.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.
بورصة، تركيا