الأقصر، مصر

معبد مصري
الرامسيوم هو المعبد الجنائزي لرمسيس الثاني على الضفة الغربية للأقصر، وثاني أكبر معبد في مصر بمساحة تقارب عشرة هكتارات، استمر العمل فيه نحو عشرين عاماً من حكم الملك. وأعطاه شامبليون اسمه الحالي حين زاره عام 1829 وقرأ اسم رمسيس على جدرانه. أشهر ما فيه بقايا التمثال الضخم المحطم للملك، الذي كان يرتفع نحو سبعة عشر متراً ويزن أكثر من ألف طن، نُقل من أسوان قطعة واحدة، وكان الإغريق يسمون صاحبه أوزيماندياس. وعلى الصرحين تُروى معركة قادش التي خاضها رمسيس الثاني ضد الحيثيين في وسط سوريا. وفي الفناء الثاني تقف تماثيل الملك على هيئة أوزيريس أمام الأروقة، ثم بهو الأعمدة بسقفه الفلكي المنقوش. حول المعبد تمتد مخازن ضخمة من الطوب اللبن ذات أقبية، تبين أن المعبد كان أيضاً مركزاً اقتصادياً كبيراً. الموقع أقل زحاماً من معبد حتشبسوت، ويمنح الزائر وقتاً هادئاً بين الأعمدة.
ساعة واحدة تكفي. يقع بين تمثالي ممنون ومعبد حتشبسوت، فيدخل بسهولة في جولة البر الغربي. الضوء أجمل بعد الظهر على التماثيل الأوزيرية. لاحظ أجزاء التمثال المحطم في الفناء الأول: الكتف والقدم تكفيان لتخيل حجمه. تحقق من السعر عند شباك البر الغربي.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.
الأقصر، مصر