الأقصر، مصر
معبد مصري
في قلب مدينة الأقصر وعلى بعد خطوات من الكورنيش يقف معبد الأقصر، الذي أُسس نحو عام 1400 قبل الميلاد وسماه المصريون القدماء إيبت رسيت أي الحرم الجنوبي. كان أحد المعبدين الكبيرين في البر الشرقي مع الكرنك، وكان مخصصاً لتجديد الملكية، وفيه احتُفل بتتويج ملوك كثيرين، بل ادعى الإسكندر الأكبر أنه توّج هنا. أغلب ما تراه من عمل أمنحتب الثالث ورمسيس الثاني: عند المدخل تماثيل رمسيس الضخمة ومسلة ما زالت قائمة، أما توأمها فيزين ساحة الكونكورد في باريس منذ 1836. بعدها فناء رمسيس الثاني، ثم رواق الأعمدة الطويل لأمنحتب الثالث، ثم فناؤه الواسع بأعمدته البردية. وفي الداخل مقصورة أقيمت باسم الإسكندر، ورسوم جدارية رومانية تذكّر بأن المعبد صار معسكراً رومانياً. وفوق الفناء الأول يقوم مسجد أبي الحجاج المعلق، بُني حين كانت الرمال قد غطت المعبد، فبقي على ارتفاع الأرض القديمة، وهو شاهد جميل على تتابع العصور في مكان واحد. ومن أمام المعبد يبدأ طريق الكباش نحو الكرنك.
زُر المعبد مع الغروب ثم ابقَ حتى يُضاء ليلاً: الأعمدة تحت الأضواء مشهد مختلف تماماً. ساعة إلى ساعة ونصف تكفي. يمكن رؤية جزء كبير منه من الشارع لانخفاض السور. مسجد أبي الحجاج يُزار من بابه الخارجي، ويُراعى فيه اللباس المحتشم وأوقات الصلاة. يسهل المشي إليه من معظم فنادق الكورنيش.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.
الأقصر، مصر