الإسكندرية، مصر

على الطرف الغربي لجزيرة فاروس القديمة، مطلاً على الميناء الغربي للإسكندرية، يقع قصر رأس التين، أقدم قصور مصر الملكية الذي ما زال مستخدماً. بدأ محمد علي باشا بناءه عام 1834 على هيئة حصن، ثم تحول مع التوسعات إلى قصر تمتزج فيه العمارة العثمانية بالأوروبية، على مساحة نحو 22 فداناً، وأعيد بناؤه بشكل واسع في عهد الملك فؤاد الأول. يرتبط القصر ببداية أسرة محمد علي ونهايتها: كان مقرها الصيفي في الإسكندرية، ودخله أول هاتف في مصر عام 1879، ومنه غادر الملك فاروق إلى منفاه في إيطاليا على متن اليخت الملكي المحروسة في 26 يوليو 1952، بعد أن وقّع وثيقة التنازل عن العرش. سُجل القصر في قائمة الآثار الإسلامية والقبطية عام 2015، وهو اليوم أحد مقار الرئاسة المصرية ويقع داخل منطقة عسكرية بحرية، فلا يُفتح للزوار، لكن اسمه وتاريخه جزء من ذاكرة حي رأس التين والأنفوشي.
القصر غير مفتوح للزيارة ويقع داخل منطقة عسكرية، فلا تحاول الاقتراب أو التصوير عند البوابات. يمكن الإحساس بأجواء المنطقة بنزهة في حي الأنفوشي ورأس التين القريبين، ثم زيارة قلعة قايتباي وجامع المرسي أبو العباس.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.