أم قيس، الأردن
Um Qais (Gadara) معلم بارز في Um Qais. وجهة لا بد من زيارتها للمسافرين الذين يستكشفون التراث الثقافي والتاريخي للمدينة.
أم قيس، جدارا القديمة، مدينة أثرية تقف على رأس تلّة في أقصى شمال الأردن على بعد نحو 25 كيلومتراً شمال غرب إربد و110 كيلومترات من عمّان، وتُعدّ من أجمل مواقع الأردن إطلالةً: من حافتها يرى الزائر غور الأردن وبحيرة طبريا وجبال فلسطين وهضبة الجولان السوري ووادي اليرموك في لوحة واحدة. أُسّست مستوطنةً هلنستية في القرن الثالث قبل الميلاد على موقع محصّن أقدم، وازدهرت مركزاً للثقافة اليونانية أنجب شعراء وفلاسفة مثل ملياغر وفيلوديموس، ثم انضمت بعد الفتح الروماني سنة 63 ق.م إلى حلف المدن العشر. وجلب لها الرومان الماء بقناة بلغ طولها 170 كيلومتراً بآلاف فتحات الصيانة، من أطول القنوات في العالم القديم. ضربها زلزال سنة 749م فتراجعت، وبقي فيها في العصر العثماني قرية صغيرة. ما يميّز أم قيس لونها: فآثارها الرومانية مبنية بالبازلت الأسود، من المسرح الغربي بمقاعده ذات المساند إلى الشارع الرئيسي (الديكومانوس) المرصوف وبقايا الحوانيت والحمّامات والمقابر تحت الأرض وكنيسة بيزنطية على مصطبتها. وفوق الآثار تقوم القرية العثمانية من القرن التاسع عشر ببيوتها البازلتية التي تحوّل أحدها، بيت الروسان، إلى متحف يعرض تماثيل وفسيفساء من المدينة، وتحوّلت مدرستها العثمانية إلى استراحة تُطلّ على الأغوار.
زر أم قيس في العصر وابقَ حتى الغروب لرؤية البحيرة والجبال في أجمل ضوء، واحسب ساعتين إلى ثلاث ساعات للآثار والقرية. الوصول أسهل بالسيارة مع مواقف واسعة، والحافلات الصغيرة تنطلق من إربد. استراحة أم قيس في المدرسة العثمانية تقدّم وجبات بين 5 و20 ديناراً مع الإطلالة. الأرض البازلتية غير مستوية فالأحذية المريحة ضرورية. الدخول مجاني لحاملي جوردن باس. وعلى بعد 10 كيلومترات شمالاً حمّامات الحمّة المعدنية بمواعيد منفصلة للرجال والنساء.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: en.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.