فاس، المغرب

موقع للتراث الثقافي العالمي والانساني بالمغرب
مدرسة العطارين في قلب فاس البالي، على بعد خطوات من جامع القرويين، بناها السلطان المريني أبو سعيد عثمان الثاني بين عامي 1323 و1325، وأخذت اسمها من سوق العطارين المجاور، سوق التوابل والعطور. ويعدها المؤرخون من أرقى إنجازات العمارة المرينية، لغنى زخرفتها وتناغمها، ولبراعة استغلالها لمساحة صغيرة في وسط المدينة المزدحمة. تتألف المدرسة من صحن مكشوف تتوسطه نافورة رخامية، تحيط به أروقة تقوم على أعمدة رشيقة، وتنتهي بقاعة صلاة مربعة صغيرة. وتجمع جدران الصحن كل تقنيات الزخرفة المغربية في مكان واحد: الزليج الملون في الأسفل بأنماط هندسية دقيقة، ثم الجص المنقوش بالخط العربي والأشكال النباتية، ثم خشب الأرز الأطلسي المنحوت في الأعلى، مع تيجان أعمدة من الرخام. في الطابق العلوي غرف صغيرة كان يسكنها الطلبة الوافدون للدراسة في القرويين، ومن نوافذها تُرى سطوح فاس، وأحياناً لمحة من صحن القرويين المجاور.
المدرسة صغيرة وتُرى في نصف ساعة، لكنها تستحق التأمل على مهل. اذهب صباحاً قبل وصول المجموعات. اصعد إلى الطابق العلوي إن كان مفتوحاً لرؤية السطوح. تقع على طريق سوق العطارين، فاجعلها جزءاً من جولة حول القرويين وساحة الصفارين ودار الدباغة.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.
فاس، المغرب