فاس، المغرب

مسجد في فاس، المغرب
جامع الأندلس، أو جامع الأندلسيين، من أقدم مساجد المغرب، يقع على الضفة اليمنى لوادي فاس في حي عدوة الأندلس من فاس البالي. أسسته عام 245 هـ (859–860 م) مريم بنت محمد الفهري، أخت فاطمة الفهرية مؤسسة القرويين في الفترة نفسها، بمساهمة من سكان الحي الأندلسيين، الذين قدموا إلى فاس لاجئين من قرطبة عام 818 بعد ثورة الربض، ومنهم أخذ المسجد والحي اسميهما. كان المبنى الأول متواضعاً، ثم أضيفت المئذنة عام 956، وأعيد بناء معظم المسجد بين 1203 و1207 في عهد الموحدين، وأضاف المرينيون نافورة في الصحن ومكتبة، وجدده العلويون في عهد مولاي إسماعيل. ومن أشهر معالمه بوابته الشمالية الضخمة المزخرفة بالزليج والجص والخشب المنقوش، التي تطل على زقاق ضيق صاعد. أما منبره الأصلي من القرن العاشر، وهو من أقدم المنابر الباقية في المغرب، فيُعرض اليوم في متحف البطحاء. والمسجد واحد من القليل الباقي من آثار العهد الإدريسي، ومعلم رئيسي في هذا الجزء الأهدأ من المدينة العتيقة.
المسجد مخصص للمصلين المسلمين، ويُشاهد من الخارج، وأجمل ما يُرى منه بوابته الكبرى من الزقاق المقابل. من يدخل للصلاة يلتزم اللباس المحتشم. حي الأندلس أقل ازدحاماً من حي القرويين، فهو مناسب لنزهة على مهل، ويمكن إكمالها نحو باب الفتوح والبرج الجنوبي. لرؤية المنبر الأصلي زُر متحف البطحاء.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.
فاس، المغرب