فاس، المغرب

زاوية في فاس، المغرب
زاوية مولاي إدريس الثاني في قلب فاس البالي من أقدس المزارات في المغرب، تضم ضريح إدريس الثاني (791–828)، الذي حكم المغرب بين 807 و828، ويُعد المؤسس الحقيقي لمدينة فاس وولي المدينة وحاميها في وجدان أهلها. وهو ابن إدريس الأول، الشريف الحسني الذي فر من بطش العباسيين بعد معركة فخ، وتحالف مع قبائل الأمازيغ وأسس الدولة الإدريسية. كان الموقع في الأصل مسجد الشرفاء من القرن التاسع، ثم أُهمل قروناً، حتى عادت مكانته مع تعاظم مكانة الشرفاء في القرنين الرابع عشر والخامس عشر، حين تقول الروايات إن جثمانه اكتُشف عام 1437. وفي مطلع القرن الثامن عشر أعاد السلطان مولاي إسماعيل بناءه على نطاق واسع، فاتخذ شكله الحالي، بمئذنته وقاعة الضريح ذات السقف الهرمي الأخضر الكبير. حول الضريح حي مقدس صغير تحده عوارض خشبية في مداخل الأزقة، تحيط به دكاكين الشموع والبخور وحلويات الزوار، ويؤمه أهل فاس في المناسبات والأعياد، وهو من أكثر أماكن المدينة حياة.
الدخول إلى الضريح للمسلمين فقط، ويمكن لغيرهم رؤية قاعة الضريح المزخرفة من الأبواب المفتوحة دون الدخول. من يدخل يلتزم اللباس المحتشم وخلع الحذاء، والنساء في القسم المخصص لهن. الحي مزدحم دائماً، وتزداد الحركة يوم الجمعة. احترم خصوصية الزوار ولا تصورهم دون إذن.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.
فاس، المغرب