مراكش، المغرب

موقع للتراث الثقافي المغربي
ضريح الشرفاء السعديين في حي القصبة، خلف جدار القبلة لجامع القصبة، من أشهر الأضرحة في المغرب. شيده السلطان عبد الله الغالب نحو 1557، ووسعه السلطان أحمد المنصور الذهبي (1578–1603) ليكون مدفناً لأسرته، فضم أكثر من ستين قبراً من السلاطين السعديين وذويهم، واستمر الدفن فيه بعدهم لبعض الوقت. ظل المكان مغلقاً ومنسياً قروناً حتى أعيد اكتشافه عام 1917، ثم رُمم وفُتح للزوار. يعده مؤرخو الفن قمة العمارة السعدية بفخامة زخارفه ودقة تصميمه، وتظهر فيه تأثيرات الأضرحة المرينية في فاس وشالة، والفن الأندلسي النصري في غرناطة. أشهر قاعاته قاعة الاثني عشر عموداً، حيث قبر أحمد المنصور، بأعمدة من رخام كرارا الإيطالي، وقبة من خشب الأرز المذهب، ومقرنصات جصية كالدانتيل، وزليج دقيق على الجدران. وإلى جانبها قاعة المحراب وقاعة المشكاوات الثلاث، وفي الحديقة قبور مزخرفة لأفراد الأسرة والحاشية. المكان صغير لكن تفاصيله غنية، وهو من أجمل ما يُرى في القصبة.
الموقع صغير ويُرى في عشرين إلى ثلاثين دقيقة، لكن الطابور أمام قاعة الاثني عشر عموداً قد يطول، فاذهب عند الافتتاح أو قرب الإغلاق. المكان ضريح، فالزيارة بهدوء واحترام. يقع قرب قصر البديع وقصر الباهية، فاجمع الثلاثة في نصف يوم.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: ar.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.
مراكش، المغرب