فاس، المغرب

المدينة القديمة بفاس
دار الدباغة شوارة على ضفة وادي فاس (وادي بوخرارب)، قرب ساحة الصفارين في فاس البالي، أكبر دور الدباغة الثلاث في المدينة وأقدمها، وصورتها من أشهر صور المغرب. تقول الرواية المحلية إنها تعود إلى تأسيس المدينة على يد إدريس الثاني في مطلع القرن التاسع، وإن كان تاريخها المبكر غير مؤكد، وما زالت الحرفة تمارس هنا بالطريقة نفسها منذ قرون. من الشرفات المطلة ترى ساحة مكتظة بأحواض حجرية مستديرة كأنها خلية نحل ملونة: أحواض بيضاء فيها خليط من الجير وفضلات الحمام لتليين الجلود، وأخرى بألوان الأصباغ الطبيعية، الأحمر من الخشخاش، والأصفر من الزعفران أو قشر الرمان، والأزرق من النيلة، والبني من خشب الأرز. يقف الدباغون حتى ركبهم في الأحواض يقلبون الجلود بأيديهم وأقدامهم، ثم تُنشر على السطوح لتجف تحت الشمس. تُصنع من هذه الجلود البلغة الفاسية والحقائب والسترات والوسائد التي تُصدر إلى أنحاء العالم، وتُعرض في الدكاكين المحيطة بالدار.
تُرى الدباغة من شرفات دكاكين الجلود المحيطة، والدخول إليها مجاني عادة مقابل تجول في المحل، ولا التزام بالشراء، لكن ترك بقشيش صغير لمن يرشدك لطيف. سيعطونك غصن نعناع عند المدخل للرائحة القوية. أفضل وقت في الصباح حين تكون الأحواض ملونة والعمل في ذروته. تجاهل من يعرض أخذك إلى الدباغة مقابل مال في الأزقة، فالطريق سهل من ساحة الصفارين.
قد تتغير المواعيد والأسعار — تحقق قبل الزيارة. المصدر: en.wikipedia.org
لا توجد مراجعات بعد
شارك تجربتك وساعد مسافرين آخرين على اتخاذ قرارهم.
فاس، المغرب